قنديل أمّ هاشم

Umm Haşim’in Lambası

Umm Haşim'in Lambası

تأليف: يحيى حقي
ترجمة: محمد حقي سوتشين

سنة الطبعة الأولى: 1998
الناشر: دار طه

يعود إسماعيل إلى القاهرة بعد سنوات من دراسة طبّ العيون في أوروبا، وفي ذهنه يقينٌ بأنّ العلم قادر على تبديد الظلام. لكنّه يجد في حيّ السيدة زينب عالمًا لم يغادره: أمًّا تعلّق رجاءها بقنديل أمّ هاشم، وأناسًا يلتمسون الشفاء في زيته، وفتاةً أحبّها يهدّد العمى مستقبلها.

يصطدم الطبيب الشاب بما يراه خرافة، ثم يكتشف أنّ المعرفة وحدها لا تكفي إن عجزت عن فهم الناس الذين جاءت لتنقذهم. وفي رحلته بين غضب الرفض وصعوبة المصالحة، يصبح القنديل أكثر من مصباح مضاء في مقام: يصبح سؤالًا عن الإيمان والعلم، وعن معنى أن يعود الإنسان إلى بيته وقد تغيّرت عيناه.

في قنديل أمّ هاشم، يصوغ يحيى حقّي حكاية قصيرة عميقة عن الاغتراب والانتماء، وعن المسافة بين ما نتعلّمه وما نستطيع أن نراه.