
نص الغلاف الخلفي
ها هي ذي قلادة جديدة يمكنكم أن تُطوّقوا بها طوق الحمامة. هنا تجتمع لحظة الإحساس وديمومة الحب، وينسجم سُكر الجسد مع نعمة المحبّة. كتاب رحب لا يودّع الماضي، بل يحمله إلى الحاضر ويستشرف المستقبل ليجعل منه جزءًا من لحظتنا الراهنة… يأخذنا كتاب الحب من ذروة الموجة إلى محيط الجسد.
— أدونيس
"في الحبِّ تخضعُ وتشقى
في الحبِّ تموتُ مرّاتٍ وترضى
في الحبِّ تطيعُ
في الحبِّ يبطلُ الممنوعُ
المرذول
المهجورُ
المُحَرَّمُ
لا تحالُفَ في الحبِّ
ولا اختيارَ
الحبُّ أمرٌ
فاتكٌ
فاستسلِمْ لوقتِ الغزوِ
واسلُكْ
سبيلًا يُهَيِّئُهُ ضياعُكَ"