مقالات
-

بسيط كالماء، واضح كطلقة مسدّس
صدرت عن دار «أيرنتي» تسعٌ وأربعون قصيدة مختارة من أربع مجموعات للشاعر السوري رياض الصالح الحسين، بترجمة محمد حقي سوتشين عن العربية. بعض الشعراء تتجاوز أصواتهم أعمارهم القصيرة بكثير.
-

الأدب التركي بلغات أخرى
إذا نظرنا إلى حركة الترجمة في الجغرافيا التي نتقاسم فيها ثقافات مشتركة، أمكن الحديث عن ست محطات كبرى للترجمة: حركة الترجمة في بغداد، وحركة طليطلة في الأندلس، وعهد محمد علي باشا، وغرفة الترجمة العثمانية، ومكتب الترجمة في العهد الجمهوري، ومشروع «تيدا».
-

منعطفات في الأدب الفلسطيني
يميل الباحثون اليوم عمومًا إلى تقسيم الأدب الفلسطيني إلى أربع مراحل: مرحلة ما قبل النكبة، والمرحلة بين النكبة والنكسة، ومرحلة ما بعد النكسة، ثم مرحلة ما بعد أوسلو المتفرّعة عنها.
-

اتجاهات الشعر التركي من “الديوان” إلى عصر الإنترنت
أبرز محطاته بالتوازي مع التحولات السياسية والفكرية والاجتماعية بقلم: محمد حقي سوتشين نشأ الأدب التركي القديم وتطوّر تحت تأثير قوي بالأدب الفارسي الذي نشأ بدوره تحت تأثير قوي بالأدب العربي شكلا ومضمونا. ومثلما كانت اللاتينية هي اللغة الثقافية المشتركة في أوروبا في العصور الوسطى، كانت اللغة العربية تلعب الدور نفسه في العالم الإسلامي. وكان للفرس…
-

يُونُس أَمْرَة: نُحبّ المخلوق من أجلِ حُبِّ الخالقِ
إنّ شِعرَ يونس أمرة يجسّد جوهرَ الإنسانية في بُعْدِها الإسلامي-الأناضولي. كان أكثرَ رموزِ الأناضولِ تميُّزاً في تصويرِ تعاليمِ الإسلام وصَوْغِ تركيبِ قيَمِ الإسلام من خلال الشعر الشعبيّ الصوفي. كما أنه أولُ شاعر تركيّ يقف في وجه الأفكار الدوغمائية. لقد نادى بكرامة الإنسان واعتبر صورتَه امتداداً لحقيقة الله وحُبِّه قائلاً: “نحن نُحبّ المخلوقَ / من أجلِ…
-

نظرة طائر على الشعر التركي: غابة وراء شجرة ناظم حكمت
محمد حقي سوتشين العربي الجديد، 10 يناير 2017 تبلور الشعر التركي الحديث في ضوء صراعات وتجاذبات بين شعر “الديوان” العثماني المتمسك ببحور العروض، والشعر “الشعبي” الذي يستخدم الأوزان الفلكلورية. من هنا، ظهرت أربع شخصيات رائدة في الشعر التركي الحديث، وهم: يحيى كمال بياتلي (1884-1958)، وأحمد هاشم (1884-1933)؛ فأعطى الأول نماذج متميزة من ناحية استخدام اللغة والصور…
-

اسم مفصلي في القصة العربية: يحيى حقي
لا يزال يحيى حقي، قاصًّا وناقدًا وصاحب أسلوب، يحتفظ بدور مفصلي في الأدب العربي الحديث. إنه كاتب يمكن للقاصّ التركي أن يفيد منه في الحساسية الفنية وفي مستوى القصة، لكنه، كحال كثير من كتّاب الشرق، لم يحظَ بأن يُعرف في تركيا.